الصفحة الرئيسية - موقع الدكتور مجدي صموئيل - إتصل بنا 
 
القادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج (يهوذا 24)



عزيزي،

اقدم لك دعوة أن تختبر روعة هذا الكتاب، انه الكتاب الذي يغير الحياة؛ الكتاب الذي قال عنه المسيح " اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ"؛ الكتاب المكتوب عنه "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،؛ الكتاب الذي قال عنه المرنم "سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي"

هل تعرف اسفار الكتاب؟!

هل قرأت في هذا الكتاب اليوم؟!

إن هذا الكتاب هو خطاب من الله لقلبك، هل فتحت هذا الخطاب؟ هل تعرف محتواياته؟

عندما يرسل لك أحد اصدقائك أو أحب أحبائك خطابًا، هل يظل هذا الخطاب مغلقًا دون أن تقرأه! وبماذا ستجاوبه عند لقاءه؟

أني أدعوك الآن أن تفعل ثلاثة أمور

أولاً: أقراء كلمة الله

  1. اقرأها كل يوم بالترتيب من انجيل متى إلى سفر الرؤيا ومن سفر التكوين إلى سفر ملاخي.
  2. اقرأها بتأني وأفهم معان كلمتها.
  3. حاول أن تحفظ آية كل يوم على الأقل.

ثانيًا: تأمل في كلمة الله كل يوم

  1. خذ آية أو جزء أو موضوع وتأمل فيه، أو استعن بأحد كتب التأملات اليومية.
  2. اجعل هذه الآية شعارًا وغذاءً ليومك.
  3. اجعل قلبك يوبخ بها ويتعلم منها؛ عيش بها يومك ونفذها في حياتك.
  4. أختبر الآية " فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً"

ثالثًا: ادرس كلمة الله

  1. القراءة والتأمل في كلمة الله يجب أن يكونا يوميًا، بينما دراسة الكلمة قد لا تكون كل يوم، خذ سفرًا أو رسالة كل شهر، اقترب منها وإدرسها مستعينَا بشروحات وتفاسير. أننا ندرس الكثير من أمور هذا العالم الزائل، وهذا حسن ولكن يوصينا الرب قائلاً " لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ." ويقول الكتاب "فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟"
  2. ثق أن كلمة الله تغير القلب والحياة، تُفرّح القلب وتملئ البيت فرحًا وسرورًا. من خلال حياتي الشخصية ومن خلال عملي كطبيب نفسي وعن اختبار كخادم للرب أقول اني لم أجد في آي مكان شخصًا ناضجًا وناجحًا بعيدًا عن كلمة الله.
إني أصلي لأجلك ولأجلي أن يعطينا الرب أشواق مقدسة لكلمته المقدسة، فنقرأها كل يوم ونتأمل فيها كل يوم وندرسها طوال العمر، فنعيش كلمة الله التي تقربنا من الله وتقرّب الله منا.

إن لم تكن قد تعرفت بالرب يسوع مخلصًا شخصيًا، اني ادعوك أن تقرأ كلمة الله كما فعل الوزير الحبشي الذي كان يقرأ سفر اشعياء، ومن خلال هذا السفر بشره فيلبس بالرب؛ فقبل الخلاص واعتمد ومضى في طريقه فرحًا. اني ابشرك الآن بشخص المسيح وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.

تعال إلى يديه المجروحة وجنبه المطعون مصليًا أقبلني وخلصني دعني أحب كتابك وكلامك وأحيا بهما.

مجدي صموئيل